بالعبرى الفصيحלהיות יותרسعيد ابراهيم السعيد
الثلاثاء 2025/10/7
▪️الصحفي الإسرائيلي باراك رافيد كشف الحوار اللي دار بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فور إعلان الأول خطته لوقف الحرب، كلنا سمعنا انه قاله ما تبقاش سلبي يا نتنياهو ودي فرصة، لكن الانقح إن ترامب زعق بجد وقال لنتنياهو
"عليك أن تنضبط أنت وكل مجموعتك التي تسميها مجلسًا مصغرًا أو حكومة، فأنتم الآن جزء من خطتي، وليس العكس ."
كمان بحسب ما كشفه المستشار السياسي "أتيلا سومفلفي" بأن ترامب لم يكتفِ بالتحذير الشفهي، بل أرسل سلسلة من الرسائل المتواصلة إلى مكتب نتنياهو ومساعديه قائلًا:"كل ساعتين ستتلقون مني شيئًا — تغريدة، أو خريطة، أو بيان، أو تسجيل ."
المحللون في إسرائيل وصفوا هذا الموقف بأنه تأكيد على تراجع نفوذ تل أبيب في إدارة الملف، وتحول دورها من شريك إلى منفذ لتوجهات الإدارة الأميركية الجديدة.
المشهد الحالي يُظهر أن ترامب هو من يدير الإيقاع، وأن واشنطن لم تعد تترك مجالًا للمناورة أمام تل أبيب، بعدما أصبحت الخطة الأميركية هي المرجع الوحيد في المرحلة السياسية الجديدة.
▪️كشفت مجلة فورين بوليسي الأميركية أن إســــرائيــل تواجه خطر عزلة اقتصادية متصاعدة، مع تنامي الحديث داخل الأوساط الغربية عن فرض عقوبات بسبب حربها المستمرة على غـــــزة.
وأكد التقرير أن نتنياهو يفتقر إلى رؤية واقعية للتعامل مع هذا السيناريو، ويعتمد خطابًا داخليًا يقوم على المبالغة السياسية لتغطية حجم الأزمة الاقتصادية القادمة.
وبحسب التقرير، صرّح نتنياهو مؤخرًا بأن على إسـ.ـرائيل “تقليل اعتمادها على التجارة مع الدول الأخرى”، ملمّحًا إلى إمكانية التحوّل نحو اقتصاد قائم على الاكتفاء الذاتي.
لكن المجلة وصفت هذا الطرح بأنه “مجرد هراء اقتصادي”، موضحة أن إســ.ـرائيل ليست دولة صناعية قادرة على تصنيع احتياجاتها العسكرية والتكنولوجية بمفردها.
وأشارت فورين بوليسي إلى أن أبرز البرامج العسكرية الإسرائيلية مثل “سهم” و“مقلاع داود” – قائمة على الإنتاج المشترك مع الولايات المتحدة وشبكات توريد متعددة الجنسيات.
أي محاولة للانفصال عن الأسواق العالمية ستعني عمليًا تجويع المجمع الصناعي العسكري الذي تسعى تل أبيب لتوسيعه منذ الحرب على غزة.
الرسالة الضمنية في تقرير فورين بوليسي هي أن إسرائيل بدأت تفقد المناعة الاقتصادية التي كانت تحميها، وأن خطاب نتنياهو حول “الاكتفاء الذاتي” ليس سوى محاولة لطمأنة الداخل وسط مخاوف من تراجع الدعم الغربي وتحوّل العقوبات من تهديد إلى واقع.
فالمعركة لم تعد عسكرية فقط، بل اقتصادية ووجودية، وقد تكون نتائجها على المدى المتوسط أشد وطأة من أي خسارة في الميدان.
▪️كشفت دراسة أكاديمية جديدة، نُشرت اليوم الثلاثاء، أن الولايات المتحدة قدمت، تحت إدارتَي الرئيس السابق جو بايدن والحالي دونالد ترمب، مساعدات عسكرية لإسرائيل بقيمة لا تقل عن 21.7 مليار دولار منذ بداية حرب غزة قبل عامين.
وأشارت دراسة أخرى، نشرها أيضاً مشروع "تكاليف الحرب" في كلية واتسون للشؤون الدولية والعامة بجامعة براون، إلى أن الولايات المتحدة أنفقت نحو 10 مليارات دولار إضافية على المساعدات الأمنية والعمليات في منطقة الشرق الأوسط الأوسع خلال العامين الماضيين.
وبحسب وكالة "أسوشيتد برس"، فبينما تعتمد التقارير في غالبية نتائجها على مصادر مفتوحة، فإنها توفر بعض أكثر الحسابات شمولاً للمساعدات العسكرية الأمريكية لإسرائيل، حليفة واشنطن الوثيقة، وتقديرات تكلفة التدخل العسكري المباشر للولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
وأكملت الثلاثاء، حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بدعم أمريكي عامها الثاني، مخلفة 67 ألفاً و160 شهيداً، و169 ألفاً و679 جريحاً، معظمهم أطفال ونساء، ومجاعة أزهقت أرواح 460 فلسطينياً بينهم 154 طفلاً.
مع جريدة الجارديان عربية أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات