رحلة في سيرة خير البرية بقلم العقيد محمود سودان مصر 🇪🇬

 

رحلة في سيرة خير البرية



بقلم  العقيد محمود سودان مصر 🇪🇬 

مقدمة السيرة النبوية العطرة ،،

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله، والصلاة والسلام على مبعوث العناية الإلهية، شمس الهداية ونبراس البشرية، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد..

فإن السيرة النبوية ليست مجرد أحداث تاريخية تُروى، بل هي مدرسة الأجيال، ومنهل العبر، ففي تفاصيلها نجد الحب، والصبر، والحكمة، واليقين. ومن هنا، نُبحر معكم في رحلة إيمانية عبر "سلسلة السيرة النبوية العطرة"، لنقف على محطات حياة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم، منذ أن كانت الدنيا تترقب ميلاده، وحتى أشرق نوره ليملأ الكون عدلاً وإيماناً.

ندعوكم لمتابعة هذه الحلقات بقلوبكم قبل عيونكم، لعلنا نقتبس من نوره قبساً يضيء لنا دروب الحياة.


فجر النبوة ونور النسب الشريف

الحلقة الأولى

نسب الرسول صلى الله عليه وسلم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم.

يقول ابن القيم في نسب الرسول صلى الله عليه وسلم وهو خير أهل الأرض نسبا وشرفا هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان.

وعدنان من ولد إسماعيل عليه السلام.

وجده عبد المطلب اسمه الحقيقي شيبة الحمد بن هاشم وهاشم كان سيد قريش وقد تزوج من يثرب المدينة المنورة الآن ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم سماها المدينة المنورة لأنه كره اسم يثرب لأن يثرب من الثرب أي الفساد.

وكان هاشم أبو عبد المطلب هو زعيم رحلتا الشتاء والصيف فكانوا في الصيف يسافرون بالتجارة لبلاد الشام وفي الشتاء يسافرون لليمن وهاشم من الأشراف وكان من عادتهم أن يأخذوا زوجاتهم معهم.

فلما خرج لرحلة الصيف إلى بلاد الشام اصطحب هاشم زوجته معه وكانت قد حملت بابنه عبد المطلب شيبة الحمد ولما وصلوا يثرب جاءها المخاض وولدته فتركها هاشم عند أهلها وتابع رحلته إلى بلاد الشام للتجارة.

وأثناء رحلته توفى في مدينة غزة ودفن فيها وأصبح عبد المطلب يتيم الأب وتربى عند أخواله واسمه بينهم شيبة الحمد.

فجاء من مكة عمه المطلب وقال لأمه ابن أخي شيبة يجب عليه أن يلحق بأهله بقريش ونحن أهل شرف في قومنا ولا يجوز أن يبقى عندكم فقالت أمه نخيره؟

فعندما سألوا شيبة الحمد قال بل ألحق بقومي.

فذهب شيبة إلى مكة مع عمه المطلب ولما وصلوا مكة ظن أهل قريش أن المطلب أحضر معه عبد جديد اشتراه فأصبحوا يقولوا عبد للمطلب فقال لهم المطلب لا لا إنه شيبة إبن أخي.

ولكن قريش سمته عبد المطلب أما اسمه الحقيقي فهو شيبة الحمد.

وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

والله أعلم 

               يتبع

الفقير إلى الله محمود سودان

إرسال تعليق

0 تعليقات