أيمن شاكر و رؤيه تحليليه لقصة أسير
للروائي
محى الدين محمود حافظ
بقلم : أيمن شاكر
في صمت النهر ينبثق طائرٌ أبيض ممدود الجناحين كأنه سلّم روحه للسماء الأخيرة
من هذا المشهد ينساب التأمل فيتساءل السارد عن العش والفرخ ثم ينقلب السؤال عليه : كيف يبكي موتاً جميلاً وهو يحمل على طبقه ذبيحة أخرى بلا شعور ؟
هنا تتجلى المفارقة القاسية
الرحمة انتقائية ، والفضيلة قناع
والعنوان ' أسير ' يكشف الحقيقة المرّة :
الطائر تحرر بالموت أما الإنسان فهو الأسير الحقيقي
أسير خوفه ونفاقه وسؤاله الذي لا يموت
وفى النهايه يسأل الروائي
سؤالا يهتز به الضمير : من يشعر بالألم ؟
من ماتت فاردة جناحيها أم أنا مدّعي الفضيلة ؟
هذا السؤال لا يمرّ بل يخترق الصدر ويتركك عاريًا أمام مرآتك ، تتساءل في صمت :
من مات حقًّا ؟
شكراً للمُلهم والقائد والروائي العالمى
محى الدين محمود حافظ
الذى يعلمنا كل يوم شيئا جديدا
سنلتقى إن كان فى العمر بقيه




0 تعليقات