The rebel Written by Mohy El-Din Mahmoud Hafez

 

 The rebel 

الثائر

Le rebelle   

قصة قصيرة


د أحمد حافظ

بقلم

الروائي محي الدين محمود حافظ 🇪🇬


في خضم رحلته ومعاناته

ورحله بحثه عن اليقين


عاش يتيم أبا و أما... 


لم يدر دنياة و دنيتها

معانتها و قسوتها


فقط هو..


وجه الاسد 


أخية الأكبر


لم ينسي ابدا قبضة يده

وهو يمسك بأصابعي الضعيفة


ويهمس بأذني


إثبت و اقترب


و ودع أبانا


وقبله


واياگ

أن 

تبكي


وفعلت


و ودعت أبي


وقبلتة


ونظرت الي وجه الأسد


اخي الأكبر


بحثت كثيرا في قسماته


 بوجهه الذي يشبه الاسد


وهيبته وسط كل عالمي


هو مخيف


 وحاد


 وحنون جدا 

علي الضعيف


وعطوف جدااا

علي الجميع


وقاسي جداا


ان غضب


وقوي 


كأنه خلق من فولاذ


كان يخشاه ويهابه الجميع


بقوةجسمانه


 و شخصيته 


فقط


انا


 أكرهه


لا أحب معاملتة


وقسوتة


وأكره قوته


واحترام


الجميع له


وصرخت


ابتعد عني


لا أحتاج رعايتك


فقط ينظر لي

ويعطي الأوامر


وأطيع


وأحلم بالتمرد


والهروب


وان أقتل فارق

العمر بيننا ١٢ عاما


فقط لأكون ندا له


ما كل تلك الملكات

لما لست مثله


ملكاته التي كانت مدعاه فخر

للجميع إلا  أنا


أكرهه


انا اليتيم المتناقض

الذي رباه اخيه... الطبيب


كم عاندته وكذبت عليه

 خوفا من عقابه


وازدت عندا و كذبا


حتي ناداني يوما يخبرني بالصدمة


نعم.صدمة غيرت مصيري

صدمة كانت أول كوابيسي


أخبرني بسفره للخارج


هنا صمت لساني


و تشتت كل أفكاري


و أدركت لحظتها


وليس يوم موت أبي


أني يتيم


وهنا تذكرت قبضة

يدة و هي تلامس يدي

وانا أودع أبي


كانت تطمئني


و وجه الأسد 

لم يكن ليرهبني

بل سندا و دعما لي


وهنا 


 صرخت في وجهه الاسد

 و زال الخوف عني


وكادت أن تسيل دمعه

أبت عمري علي النزول


لم تتركني يا أخي


لم


لن أكذب

لن أعاندك


لا تسافر


وناقضت نفسي

كعادتي و صرخت...

 

سافر 


و هنا 

شعرت بها


من ابت


النزول 


دمعة


نظر لي الأسد المهيب

و ربت  علي كتفي


قائلا 


أنت لست اخي..


 انت دمي 


و لك عندي آخر ماتسمعه 


 فلا يعلم الميقات الا الله


إعلم و أدرك ما أقوله


نعم قسوت عليك أخي


 لأني أحبك


و رأيت  فيك مالم يبصره أحد


 و تنفره نفسك الأماره بالسوء


رأيت فيك الأول دوما


 أخي


 مأساتك هي نفسك الأمارة 


 قاوم لتصل لنفس لوامه


 وإن نجحت


ستصل لليقين..


 نفسا مطمئنة


طور ملكاتك المتعددة


الأول دوما و اياك أن تنسي قسوتي

فهي دربك و سبيلك للحب والعطاء


الاول 

 هبة منحها لك رب العزة. وأضعتها 


لمجرد استفزازي


 ومعاندتي 


ولتصبح


 نسخه مشهوة مني... 


 أخي


 كن نفسك.. 


ولا تفسر الماء بعد الجهد.بالماء


إياك ان تضيع عمرك هباء


أخر كلماتي لك


كن نفس


و ثق إنك لها


هنا إنتهت حكايتي


 وبعد أربع وعشرون عاما.. 


قابله خلال أجازته السنوية


 لكن تلك المرة.. كانت مختلفة


أخذني الكبير بين ذراعيه و إبتسم


قال لي..


 الصغير  لم يعد صغيرا


بل ذو شأن


 و مواهب تخطت حدود بلده

 مقاتل فريد و روائي واعماله

 تترجم لست لغات و..


و هنا نظرت بعمق لوجهة


 و سألتة بدهشة


 أين الرهبه والخوف


يا وجه الاسد... 


ابتسم برقة وقال


ربيتك وعلمت و ادبتك


لأزيل الحقد والغيره والكذب من قلبك


ان أردت يا أخي ان تري وجه الأسد


أنظر في مرٱة نفسك وحاسبها 


إن وصلت برحلتك من الشك لليقين


ستري وجهه الاسد

وجهك

أسد سينا


فقط


كن مع الله


بقلم

محي الدين محمود حافظ


#إهداء الي من أدبني وعلمني و قومني يتيما 
أخي د أحمد ياسر محمود حافظ


Guardian Arabia 








إرسال تعليق

0 تعليقات