الثأر سرطان مزمن في صعيد مصر
بقلم: ياسر_زكي 🇪🇬
-ما أشبه اليوم بالبارحة ، فى بلاد غرقت في بحور الجهل والظلام ، والبعد عن شرع الله ، والتمسك بكتابه ، وسنة نبيه صلي الله عليه وسلم .
هنا صعيد مصر ، حيث العادات والتقاليد والأعراف الخاطئة التى تسببت في دمار معظم العائلات وما زالت بمثابة سرطان مزمن في أجساد بعض العائلات الذين يصرون ويقتنعون بأن الثأر بطوله وليست جريمة ، وإن حمل السلاح والقتل هو الطريق الصحيح لاسترجاع الحقوق .
-وها هو المجتمع الصعيدى الذى يؤمن إيمانا قويا بأن الأخذ بالثأر هو الحل بين العائلات والقبائل ، وما دون ذلك يعتبر تخاذل وعار . ، ، وما كان من الدولة إلا أن تتجه إلي الحلول الأمنية التي تشبه مسكنات المرض وليست علاجا جزريا لتلك الظاهرة ، مثل ضبط حائزى الأسلحة النارية من أطراف الخصومات الثأريه القائمة ، وهذه الحلول تعتبر مسكنات وقتية ، ، وبعدها توجد الخصومات الثأريه ويستمر سلسال الدم .
-لماذا لا تضع الدولة حلولا جذرية وقاطعة لمعالجة تلك الظاهرة عن طريق تكليف وزارة الأوقاف بتشكيل قوافل توعويه ، ودعويه للجلوس مع أطراف الخصومات الثأريه من أجل التوعية والتحذير من عواقب تلك الظاهرة . وإبعاد الشخصيات السياسية التي توظف أطراف الخصومات لقضاء مصالحهم الشخصية ، حينها تفشل الحلول وتتجدد الخصومات .


0 تعليقات