قراءة في الصحف العبرية
קרא עיתונים בעברית
سعيد ابراهيم السعيد
الأحد 2025/12/7
تحت عنوان: تعاون يقلق إسرائيل
القاذفة الشبحية تحط في القاهرة
كتبت صحيفة معاريف العبرية
مقال يقول:
لم تعد مصر تقتصر على شراء أنظمة الأسلحة الجاهزة، بل تقدمت الآن إلى مرحلة جديدة وهامة - الدخول إلى عالم إنتاج طائرات القتال الخفية.
وفقًا لتقرير على موقع "Defence Arabic" الأمني، تنضم القاهرة كشريك كامل في المشروع الضخم لتركيا: طائرة القتال الشبحية "كان" (KAAN)، التي تعد أحد أبرز مشاريع الطيران العسكري المثيرة للجدل في العالم.
تعتبر هذه الخطوة عصرًا جديدًا في علاقات أنقرة-القاهرة وتثير قلقًا متزايدًا في إسرائيل.
انضمام مصر إلى المشروع يمثل قفزة استراتيجية للقاهرة إلى مرحلة يشارك فيها دول قليلة فقط - إنتاج وبناء طائرات قتال من الجيل الخامس.
هذه هي المرة الأولى التي لا تكون فيها مصر مجرد مشترية للطائرات، بل شريكًا في تطويرها وبنائها.
وفقًا للتقرير، تُعتبر هذه الخطوة في مصر بمثابة "عبور عتبة تاريخية" والدخول إلى نادي الدول التي تمتلك تقنيات جوية متقدمة.
اعتمدت مصر في العقود الأخيرة على طائرات أمريكية مثل F‑16، وطائرات فرنسية من طراز Rafale، وصفقات أسلحة روسية، لكن لا يوجد أي من هذه الموديلات شبحي تمامًا، وجميعها محدودة من حيث قطع الغيار والذخيرة وظروف الاستخدام.
يمنح مشروع KAAN مصر وصولًا غير مسبوق إلى المعرفة الهندسية وسلسلة إنتاج حديثة، خاصة وأن تركيا تنتج حاليًا أكثر من 80% من مكونات الطائرة - بما في ذلك الرادارات وأنظمة الحرب الإلكترونية وأنظمة التحكم والسيطرة.
وفقًا لـ "Defence Arabic"، يُستقبل هذا الشراكة كجزء من استراتيجية مصرية أوسع لتأسيس صناعة أمنية محلية، يأتي هذا بعد اتفاقات الإنتاج المشترك مع كوريا الجنوبية (مدافع K‑9 وطائرات FA‑50) ومع إيطاليا (فرقاطات جديدة).
ماذا تقدم مصر وتركيا لبعضهما البعض؟
من الجانب التركي، تمثل هذه فرصة لتخفيض تكلفة تطوير مشروع ضخم تُقدر قيمته بأكثر من 10 مليارات دولار في العقد القادم. بالإضافة إلى ذلك، تعتبر القاهرة واحدة من الحلفاء العرب المؤثرين في المنطقة، وقد يؤدي التعاون معها إلى توسيع الأسواق الأمنية لأنقرة.
استمر التقارب بين البلدين منذ زيارة الرئيس المصري لأنقرة في 2023، وبعد زيارة الرئيس رجب طيب أردوغان للقاهرة في 2024. وفقًا للتقرير، لا يقتصر هذا التعاون على الجانب العسكري فقط - فهو يعكس اتجاهًا للتقارب السياسي وإنشاء "محور مصري-تركي جديد" يشمل مشاريع في الطاقة والغاز والإنتاج الأمني.
سيتم الإنتاج بشكل رئيسي في مرافق TAI في أنقرة، لكن وفقًا لـ "Defence Arabic" هناك إمكانية لإنشاء خط إنتاج مكمل في مصر - وهي خطوة ستقوي بشكل أكبر قدرات القاهرة الصناعية.
تأثير دراماتيكي على ميزان القوى - وإسرائيل قلقة بالفعل
وفقًا للتقرير، تسود في إسرائيل "عدم ارتياح متزايد" بسبب دخول مصر إلى العصر الشبح.
لسنوات، تمتعت إسرائيل باحتكار إقليمي بعد شراء طائرات F‑35، لكن الآن، إذا استوعبت مصر عددًا كبيرًا من طائرات KAAN، فقد يتآكل هذا التفوق.
القلق الرئيسي في إسرائيل، وفقًا للتقرير، ليس مجرد وجود الطائرات في حد ذاته - بل التحالف الناشئ بين جيوش مصر وتركيا، ثاني وثالث أكبر جيشين في الشرق الأوسط.
قد يغير التعاون الاستخباري أو العسكري بينهما من ميزان التهديدات الإقليمي.
كما أشار التقرير إلى أن القوات الجوية المصرية قد تحصل على القدرة على تنفيذ هجمات دقيقة على مسافات تزيد عن 2000 كيلومتر، مع قدرة عالية على التخفي والتعاون مع تشكيلات الطائرات المسيرة وأنظمة الدفاع الجوي.
في الختام، قد يعيد المحور التركي-المصري الناشئ، إلى جانب دخول مصر مشروع KAAN، تشكيل الواقع الاستراتيجي في البحر المتوسط وشمال إفريقيا والشرق الأوسط، إذا استمرت هذه الخطوة، ستواجه إسرائيل حربًا جوية أكثر تقدمًا بكثير مما عرفته في الماضي - وفي مستقبل ليس ببعيد.
*من عرف لغة قوم أمن مكرههم.
مع جريدة الجارديان عربية أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات