سجال شعري بين الأديب محمد الخميسي و الشاعرة سالى النجار
سمحت بها فلرقيها أقف احتراما
لم أجد مكانا أقل زحمة من متابعينك أفضل من هذا اامكان .. ولكن كان هذا هو المنشور نفسه الذي افسح لي مكانا أضع فيه قصيدة مساجلتي معك بعد أن لم تمانعي من المساجلة
هذه هي قصيدتي الصغيرة
تعالي.. نعلن الهدنة..
هيا.. نبادل الأسرى
كفانا حربٌ.. طالت وما استعرَ.
لا أنتِ أنتِ..
ولا أنا الفتى العنْترَ.
أنهيتي بعندِك القصة..
الآن موعد الجلسة ..
فهيا.. نبادل الأسرى
هيا .. نبادل الأسرى
أنتي .. تردّي لي قلبي..
وأنا .. أرد لك الذكرى.
****
محمد الخميسي مصر
Mohamed Mostafa
أجبتُ النداءَ.. فلا تبتئسْ
وقلبي بحبكَ قد استخارْ
فلا الحربُ تليقُ بقلبينا
ولا القيدُ يليق للأحرار
أتطلبُ قلباً؟.. رددتُهُ
أيا "عنترَ"لماذا الشجار
لاني وهبتكَ في الحربِ عمري
فهل يُرجعُ الأسرُي ونبني الدمار
خذِ القلبَ.. وارحل بسلامٍ
ولكنْ سؤالي الم يكفي الاعتزار
إذا ما عادت لي "الذكرى"
تعالَ نوقّعُ عهدَ الوئامِ
ونطوي كتاباً..من الهجر عمرا
فلا أنتَ تخسرُ نبضَ الودادِ
ولا أنا أقبلُ.. هذا الانكسار
الشاعرة سالي النجار
تحياتي وتقديري

.jpg)


0 تعليقات