الأنثى ما بين الماضي والحاضر بقلم عبد السميع المصري 🇪🇬

 

الأنثى ما بين الماضي والحاضر




بقلم عبد السميع المصري  🇪🇬


الأنثى روحٌ مختلفة لا تُشبه أحدًا ولا يمكن تشبيهها بأحد. تحضر حيث يحضر الجمال وكأن الجمال خُلق ليقود الخطى نحوها قبل أن تعرف هي الطريق. تحب بصدق، وتُحب بعمق تعطي بلا حساب وتؤمن بالإحساس قبل أن تصدّق الكلام.


في الماضي كانت الأنثى تُعرَف بصبرها و حيائها  تخبئ وجعها خلف ابتسامة هادئة وتقدّم روحها هدية للأسرة والبيت. كانت قوتها في صمتها وعمقها في نظرتها


 تُجيد فن الاحتمال أكثر مما تُجيد الشكوى 


تتحمل الكثير وتفرح بالقليل 


وتكفيها كلمة طيبة تداوي تعب السنين.


وفي الحاضر تغيّرت الملامح وبقي الجوهر أصبحت الأنثى أكثر وعيًا بذاتها وبحقها في الحياة ما زالت تعشق الكلمة الجميلة لأن الكلمة عندها حياة تُعيشها وليست مجرد صوت. تحزن من أبسط الأمور لا ضعفًا بل لأن قلبها رقيق سريع الإحساس لا تطلب المستحيل بل تبحث 


عن الصدق والاهتمام والتقدير.


الأنثى بين الأمس واليوم هي ذات القلب والمشاعر 


 لكن الزمن علّمها القوة وعلّمها أن تقول لا


حين يجب وأن تحمي روحها من الخذلان


 ما زالت أنثى وما زال الجمال يسكنها لكنها اليوم تعرف قيمتها جيدًا وترفض أن تكون على الهامش


فالأنثى ليست لغزًا كما يظن البعض هي قلب إذا أحب أخلص وإذا جُرح تألم وإذا قُدِّر أزهرت الحياة من حوله.


الأنثى هي المرأة والمرأة هي الأم والأخت


 والزوجة والابنة، وهي الحبيبة والسند والأمان.


لقد ظُلمت المرأة حين قالوا إنها نصف المجتمع،


فالحق أنها المجتمع كله…


تُربي، وتبني، وتمنح الحياة معناها.







إرسال تعليق

0 تعليقات