الطعنات، اللعنة عليكِ يا مرض، الحب هو الدواء
الكاتبة ندين نبيل ابوصالحه لبنان 🇱🇧
طعناتٌ لن تتركني، أليس كذلك؟ أنا عبير أزهاركِ، يفوح في الأرجاء، وبلسمٌ للجروح التي لم تندمل. أنا هنا، فوق البراكين، مشتعلٌ بالشوق والحنين إليكِ. لن أفقدكِ، فنحن روحٌ تتوق إليكِ، كمجداف البحر في أمواجه الهائجة. لا مفر، أنتِ في نبرة صوتكِ، ولادةٌ جديدةٌ لي في أمان. أبحرُ معكِ، وقلبي يرسل نبضاتٍ تلو نبضات، متلهفًا لرؤية ما كان وما سيكون بعد العاصفة العاتية. هل ما زلتِ تريديننا أن نذهب إلى البحار، لنبحر معًا وسط الطوفان؟ أشتاقُ لمن أرسل القلب، النبض، والروح، الروح، الهذيان. لن أفقدكِ. كون ملاذي الآمن. لا موت للفرسان الشجعان. الشهرة لا تأتي إليّ، ما أفقده. طريقنا معًا. أنتِ لي، لا للموت. نموت معًا.
لقد وعدتني يا قلبي، أينما كنتَ سأكون. وإن شاء الله القدير، فليكن. ورب العرش، العليم بي، سيكون. إن كان موتي وموتك معًا، فاكتبه ولا تفرقنا في الموت. أرواحنا متعلقة بي، خالق الكون، فالمعجزات كثيرة والهبات عديدة، ورب البشرية، القدير، القادر على كل شيء، هو الشافي. ونحن مجتمعون، ضعفاء الروح والمرض، لكن تذكروا رحمة الخالق الذي يخلق ويحيي، يقول "كن" فيكون، وهو الشافي. كيف يشفي الحب المرض والداء، إنه دواء، ولكل داء دواء، لكن الحب يصنع المستحيل. كونوا أقوياء وتمسكوا بحبكم، فالمرض لا يُشفى إلا بالتغذية والحب والدعاء لمن تحبون.
يا رب، اشفِ، فأنت الشافي، المعافي لعل الحب يكون حصانة العشاق.

0 تعليقات