قسوه الايام كتبت ناديه الشرقاوي جارديان عربية

 

قسوه الايام




كتبت ناديه الشرقاوي 


الخسة والندالة ليست مجرد صفات عابرة، بل هي سلوك ينم عن ضعف النفوس وسقوط الأخلاق. أشد ما يواجه الإنسان الأصيل في حياته ليس صعوبة الظروف أو قسوة الأيام، بل لحظة تنكّر من أحسن إليهم، وغدر من ائتمنهم، وتنصل صاحب المسؤولية عن حمله ليلقيه كاملاً على كاهل غيره، ولم يكتفِ بذلك بل شفعه بكلمات جارحة تمس الكرامة وتجرح الكبرياء.

جروح اصيله تعلم ....  

حين يتخلى الخسيس عن مسؤولياته، يجد الأصيل نفسه يخوض معارك لم يختارها، ويدفع ضريبة شهامته من صحته وراحة باله. الجرح هنا لا يأتي من ثقل الحمل نفسه، بل من نكران الجميل وطعنة الكلام المسئ الذي يوجهه الخسيس لمن يحمل عنه أعباءه. هذه المواقف تؤدي إلى إنهاك نفسي وجسدي تجعلك تتساهل هل يمضي بقية حياته يستنزف روحه من أجل من لا يستحق؟

 ولم  يفرض على الإنسان أن يكون ضحية للتسلط أو الاستغلال الممنهج:

​رفع الحرج ودفع الضرر: القواعد الفقهية تنص على أن "لا ضرر ولا ضرار". لا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والدين لا يطالبك بتحمل عبء غيرك.







إرسال تعليق

1 تعليقات