راتب كوبايا يكتب صوت بعيد كندا 🇨🇦

 

صوت بعيد




كما طقوس العيد 

تؤرخ لقبس مجيد

 في ملحمة وأناشيد 

تقرّب صداه  البعيد

لمدى  الهمس المريب 

قد يبدو  للبعض غريب 

 أو أقرب لصمت نحيب

لكنه للنجوى قريب

ينادي  و   يستجيب

رغم تقوقعه العجيب

في ذاك القعر الرهيب

بوادٍ كبئر  لا  ماء  فيه

غموضه يلف حوافيه

كلما 

انصت له ، يرتد نحوي 

بصوت  يعزز   نواصيه


عبثاً..

أمد له يدي علني ألاقيه

أحسه أتلمس 

مناحيه ..

ولا أعرف كيف ينقلب 

وبلحظة 

عاليه لواطيه ..

احاول أن احميه 

من ظروفه 

من  عزوفه

من أي شيء يشقيه

لكنه يغمض مآقيه

ويجفف سواقيه !


عنوة ..

ينهرني كبريائي 

يمعن بترددي شقائي 

يدفعني عزائي

ويعود يعود هروبي

يستفزني هبوبي 

من أمامي وورائي 

وتصير وحدها فقط 

اللا  مبالاة  دوائي 

والصمت المقيت

 شفائي ..


رفقاً ..

أقولها رغماً عني

وليس ضعفاً مني

ولكن لأني؛

عنيد عنيد ..

أو لأني مثله وحيد

هجرني الصبر العتيد 

وتركني  للقلق  الشريد

يا لصعوبة الضجر المديد 

حين لا تكتمل القصيدة بالوعيد

تنام الحروف دون أن تنام ، 

تتعثر وتميد 

ولا تفارقها أبداً ذاتها؛ 

حين كانت ترنو لذاكرة 

الصوت البعيد !!!


راتب كوبايا

 كندا 

🇨🇦


إرسال تعليق

0 تعليقات