النجمة أروى جودة تكشف سر الأمومة و زيادة الوزن
الصحفية/ نهي احمد مصطفى
لم تكن أروى جودة تبحث عن الشكل المثالي بقدر ما كانت تحاول أن تحافظ على حلم طالما تمسكت به.. حلم الأمومة.
قررت أروى تجميد بويضاتها حتى تمنح نفسها فرصة لتحقيق هذا الحلم في الوقت الذي تراه مناسبًا لها، لكنها لم تكن تعلم أن زيارة عادية للطبيب ستكشف لها مفاجأة ستغير الكثير من تفاصيل حياتها.
خلال الفحوصات اكتشفت وجود أورام حميدة استدعت تدخلًا جراحيًا، وكانت المفاجأة الحقيقية في حجم تلك الأورام التي كانت تنمو داخل جسدها دون أن تعرف حقيقتها.
وبعد مرور نحو 7 أشهر على العملية، كشفت أروى عن تفاصيل مؤلمة من تجربتها، موضحة أن الطبيب أخبرها بأنه أزال أورامًا كان حجمها يعادل حجم بطن سيدة حامل في الشهر السابع والنصف.
عندها بدأت أروى تربط تفاصيل كثيرة مرت بها خلال السنوات الماضية، من زيادة نحو 20 كيلو منذ عام 2020، إلى بروز بطنها بشكل مستمر رغم محاولاتها المتكررة للتخلص منه.
لكن معاناتها لم تكن صحية فقط، فقد وجدت نفسها في مواجهة جانب آخر أكثر قسوة بسبب طبيعة عملها في عالم الأزياء والموضة.
فبعد سنوات من النجاح والعمل مع كبار المصممين، واجهت مواقف مؤلمة بسبب تغير شكل جسدها، ووصل الأمر إلى اعتذار بعض المصممين عن تفصيل فساتين لها بحجة أنها لم تعد بالمقاس المناسب.
الأصعب أنها بعد خضوعها للعملية وفقدان الوزن، وجدت نفسها مطالبة بإثبات أنها عادت من جديد إلى الصورة التي اعتادها عليها عالم الموضة، حتى إنها وصلت إلى مرحلة كانت تطلب فيها من المصممين منحها فرصة من جديد.
قصة أروى جودة ليست مجرد حكاية عن زيادة وزن أو عملية جراحية، لكنها رسالة مهمة عن الأحكام السريعة التي نطلقها على أجساد الآخرين دون أن نعرف ما الذي يمرون به خلف الأبواب المغلقة.
فأحيانًا يكون التغيير الذي نراه على جسد إنسان ما مجرد الجزء الظاهر من معركة طويلة لا نعرف عنها شيئًا.
وراء كل جسد تغيرت ملامحه حكاية قد لا نعرفها لذلك لا نحكم قبل أن نعرف.




0 تعليقات