قوة الفكر واختلاف تصور حقيقة الأشياء لدي الأشخاص

 


الأعلامية الكاتبة الصحفية /  دعاء مصطفي عبد الباقي 



قوة الفكر واختلاف تصور حقيقة الأشياء لدي الأشخاص  

 

عندما يفكر الأنسان العادي بشئ ما فهو يسبح بخياله في الموضوع أو المشكلة لمحاولة إيجاد الحل المادي وتنفيذه علي أرض الواقع .


ولكن تختلف بالطبع قوة الفكر من شخص إلي أخر فعند تحولها إلي العالم العلوي والروحاني فهي تتخذ طريقين:


* سماويا كالشمس والقمر هما من أبداع الخالق ولا يمكن لمسهما بمعني أنه تتدخل في إيجاد الحل ملكة ربانية كالإيحاء له بفعل الشئ والذي يؤدي للوصول لنتيجة إيجابية للمشكلة وقد يستوعبها او لا يستوعبها الأخرين .


* أرضيا كالجبال والبحار ولكن يمكن لمسهما أي أنها تأخذ التفكير الطبيعي للأنسان مستخدما نقاط يسير عليها لتحقيق أهدافه دون أحساسه بأيحاءات أتيه له توجهه كيف يسير ويقتتع بها الأخرين أو لا يقتنع بها الاخرين .


لذلك تأخذ نفس أو روح الأنسان بالنسبة لهذا العالم السماوي الألهي ثلاث أتجاهات 


* النوع الاول : لا يستطيع أن يستوعب خياله أو شعوره الداخلي بالأشياء لذلك لا يمكنه التعبير عن احساسيه ومشاعره وبالتالي لا يصل لحلول لمشاكله أو مشاكل الأخرين .


* النوع الثاني : يتوجه بفكره أي بعقله نحو وجدانه أي قلبه وعواطفه ليمتزجا ببعضهم البعض متجهين في طريقهم إلي العالم الروحاني بدون إرادتهم الشخصية أي بقوة عالية من الخالق كالملاك في صورة بشر علي الأرض وبالطبع تكون شخصية غريبة الاطوار بالنسبة لمن حولها فهي تستوعب مشاكلها ومشاكل الاخرين وتسبح في الفضاء الحياتي لتجد لديها نظرة مستقبلية وبعيده لكافة الأمور الماضية والحاضرة والمستقبلية .


* الصنف الثالث : يتحول إلي العالم الأخر فقد تأتيه رؤي وأشياء غريبة من العالم الأخر الذي تسمو فيه أرواح الملائكة والرسل وهو بالطبع قريب جدا من عرش الرحمن وليس أي شخص طبيعي يمكنه أن يسمو إلي هذا العالم إلا بفضل ونعمة كبيرة منه سبحانه وتعالي والله أعلم بذات الصدور .

إرسال تعليق

0 تعليقات