"الخطيئة " بقلم :ياسر زكي ج ١

 

"الخطيئة "




بقلم :ياسر زكي  🇪🇬

وسط زخم الايام وتحت ضغوط الحياة الحياة المريرة ، كانت تعيش فتاة مع أبويها حتي نضجت وكانت شديدة الجمال تخطف الانظار بطلتها البهية ، أنهت دراستها الجامعية وتقدمت الي العمل بإحدى الشركات التي قبلتها علي الفور  لتوفر شروط القبول .

كانت تذهب الي عملها مبكرا وتحافظ علي مظهرها ،وكانت دائمة مبتسمه حتي صادقت كل زملائها وزميلاتها بالعمل ، كان هناك أحد زملائها لا يرفع عينه عنها منذ أن تاتئ عملها وحتي الانصراف ، حتي نبض قلبها من ناحية تلك الشباب الذي صارحها باعجابه بها وحبه لها .

مرت الايام والشهور علي نفس الحال ، حتي قال لها الشاب ، انني قريبا سأتتي مع أهلي لخطبتك ، حينها فرحت فرحا شديدا ، وتوالت الايام حيث خرجا سويا لفسحة فى أحد الأيام بعد انتهاء العمل وعرض عليها أن تذهب معه لتنظر علي شقة المستقبل . فرفضت ، وبعدها باسبوع كرر نفس الطلب فرفضت ليس لقلة ثقتها به ولكن احتراما لوالديها ، ومر شهر  اخر  وطلب منها أن تأتي معه لتلقي نظرتها علي الشقه فوافقت وكانت تثق به ثقة عمياء . فذهبا معا الي الشقه التي كانت بإحدى الابراج الجديدة في المدينه ،واعحبت جدا بها ، ونظر لها نظرة قويه و ضع يده علي جسدها وحضنها ،وبعدها حدثت المفاجأة .

رجعت الفتاة الي المنزل في شتات من أمرها وانهيار تام ، دخلت الي غرفتها ونامت يوما بعد يوم ولم يعرف والديها ما بها . وقامت بتشغيل تليفونها المغلق محاولة  الاتصال بحبيبها ، فتفأجاة بإغلاق التليفون الخاص به ، فاستيقظت مبكرا في اليوم التالي وذهبت الي العمل فوجدت مفاجأة كبيره وحزن يخيم علي كل من فى الشركه وأخبروها بأن زميلها فلان "حبيبها" قد توفي بحادث سير .انهارت بكأءا وسط استغراب من زميلاتها .

مرت الايام ولم تعرف الفتاة ماذا تفعل ، تركت العمل بالشركة ، وجلست بالمنزل ، وبعد فترة تقدم لها شاب بعد الآخر ،فكانت دائمة الرفض وسط حيرة واستغراب من والديها ، وبعد فترة طويله تقدم لها شاب غني يملك قسطا كبيرا من الجمال ، فوافقت عليه ، وسريعا ما اتفق الأهل علي ميعاد الزفاف ، وتم عمل ليلة زفاف في افخم القاعات وسط فرحة شديدة من الأهل والاحباب.وبعد انتهاء الحفل ، أخذ الشاب عروسته واتجها الي عش الزوجيه ، وعندما حاول الاقتراب منها قالت له ، اني اريد ان اصارحك بسر  ما بداخلي قبل اى شئ فحكت له ما حدث معها بالتفصيل وقالت إن رضيت بي فتكون سترا لي ، وان لم ترضي فاتركني معك شهرين او ثلاثة وطلقني واستر علي . سترك الله .

انتظروا الجزء الثاني من قصتي القصيرة بعنوان  "الخطيئة "

إرسال تعليق

0 تعليقات