"هَذِهِ اليَمَنُ.. وَهَذَا العَتَبُ"
Mohammed Ahmad Moharram
🇾🇪
المقطع الأول: الذاكرة والتراب
يَقُولُونَ: "الصَّبَابَةُ تَأْكُلُ الْقَلْبَ"..
وَأَنَا أَقُولُ:
كُلُّ قَلْبٍ هُوَ **قَرْيَةٌ** تَتَسَاقَطُ فِي الْجُرُحِ!
أَحْمِلُ **حَجَرًا** مِنْ مَقَابِرِ الْأَجْدَادِ،
وَأَسْيرُ..
كَالْغَيْمِ عَلَى شفاه الْجَبَلِ الْمَنْهوبِ..
لَكِنَّنِي أَبْقَى!
---
المقطع الثاني: الحبيبة-الوطن
يَا **صَنْعَاءَ**..
أَنْتِ الْكِتَابُ الَّذِي يَنْزِفُ حُرُوفًا مِنْ دَمِي،
وَأَنَا الْغَرِيقُ الَّذِي يُنَادِي:
"هَذَا الْبَحْرُ لِي!"
لَوْ تَعْلَمِينَ كَمْ يُشْبِهُكِ الْوَجَعُ..
كُلَّمَا اقْتَرَبَ الْغُرُوبُ،
صَارَ دَمِي **خَرِيطَةً** لِفُلْذَاتِ الْجُرُحِ!
---
المقطع الثالث: الثورة والرماد
نَحْنُ قَوْمٌ نُرَبِّي الْأَمَلَ فِي **جَرَاحِ الْقَمَرِ**!
حَتَّى إِذَا سَقَطَ الرَّمَادُ عَلَى أَسْفَارِنَا،
قُلْنَا لِلرِّيحِ:
"احْمِلِينَا.. كَمَا تَحْمِلُ الْأَشْبَاحَ ذَاكِرَةَ الْمَطَارِدِ!"
سَجِّلْ:
أَنَا لَسْتُ شَاهِدًا فَقَطْ..
أَنَا **الْجُرْحُ** وَالشَّهَادَةُ!
--- المقطع الأخير: أُحْجِيَّةً
فِي لَيْلَةٍ مَا..
سَيَكْتُبُ الْوَجَعُ **أُحْجِيَّةً** عَلَى جَبِينِ الْبَحْرِ،
وَسَيَسْأَلُ الْأَطْفَالُ:
"أَيْنَ الْحُدُودُ؟"
فَنَرْمِي بِهَا فِي النَّارِ..
وَنَضْحَكُ!
---





_1.jpg)

0 تعليقات