لواء سامي دنيا يكتب علي مسئوليتي الشخصية حصريا جارديان عربية

 لواء سامي دنيا يكتب  




إثيوبيا والسد و معبر رفح وإسرائيل و  تفتيت دول المنطقة                

 مصر تتعمّد إخفاء قدرات   عسكرية و هو حقها

أولاً: إثيوبيا والسد – التصعيد الأخطر


1) تصعيد إثيوبى غير مسبوق: • فى نفس يوم تصعيد إسرائيل ضد مصر، أصدرت إثيوبيا بيانًا عدائيًا حادًا ضد القاهرة.• البيان خرج عن كل قواعد الدبلوماسية ووصل لدرجة “إعلان حرب كلامية”.


2) إهانات مباشرة للجيران ومصر


 • وصف دول القرن الإفريقى (الصومال وإريتريا) بأنها:"دول عميلة، ضعيفة ومفككة تحت أوامر القاهرة”.


 • يكشف عقلية استعلاء وأن أديس أبابا ترى نفسها “شرطى المنطقة”.


3) أخطر ما فى البيان: النيل ملكية إثيوبية


 • جملة صادمة: “إثيوبيا ليست ملزمة بطلب إذن من أحد”.• يعنى اعتبار النيل الأزرق “بحيرة إثيوبية” ونسف مبادئ القانون الدولى.• تصنيف حقوق مصر التاريخية بأنها “عقلية استعمارية” و”دفاتر قديمة”.


4) هجوم سياسى على القيادة المصرية


 • اتهام مباشر لمصر بـ”فشل القيادة”.• يُفسَّر كهروب من الأزمات الداخلية التى تنهش إثيوبيا.


5) الرد المصرى: نهاية المفاوضات


 • وزير الخارجية المصرى أعلن:


“مصر لم تعد راغبة فى الدخول فى مفاوضات”.• يعنى انتهاء مرحلة “الصبر الاستراتيجى” والانتقال إلى “إدارة صراع” لحماية النيل.➤ الخلاصة:إثيوبيا أغلقت باب الدبلوماسية نهائيًا، والمرحلة المقبلة ليست تفاوضًا… بل فرض حقائق وحماية شريان الحياة بالقوة القانونية والردع.


ثانيًا: معبر رفح – اللعبة الإسرائيلية المكشوفة(1) مناورة نتنياهو:• بعد مكالمة مع ترامب، أعلن نتنياهو من طرف واحد نيته فتح معبر رفح.• لكن بشرط خبيث: فتحه للخروج فقط من غزة إلى مصر.


2) الهدف من الخطوة:• إظهار التزام شكلى بخطة ترامب.• محاولة تفريغ غزة ومنع عودة الفلسطينيين.• استخدام ورقة “عدم تسليم جثامين الأسرى” كمبرر.


3) الرد المصرى السريع والحاسم


 • القاهرة نفت القرار فورًا وبوضوح.


 • خط أحمر: المعبر يفتح فى الاتجاهين فقط (دخول وخروج)، طبقًا لخطة ترامب والآلية الدولية.


 • رفضٌ كامل لتحويل مصر إلى “منفذ خروج” يخدم الاحتلال.


4) أزمة نتنياهو الداخلية:• فشل استخباراتى كبير بعد اكتشاف أن الرفات التى تسلمتها إسرائيل ليست للأسرى.• يحاول الهروب من أزماته بتصدير الضغط إلى الحدود المصرية واستخدام ورقة المعبر.


5) الموقف المصرى:• إدارة دقيقة للملف ولن يُسمَح بأى استغلال سياسى أو أمنى تحت شعار “تسهيلات إنسانية”.➤ الخلاصة:


إسرائيل تحاول فتح المعبر لخدمة أجندتها فقط، لكن مصر أغلقت الباب تمامًا ورسمت خطًا أحمر واضحًا:رفح ليس أداة لتصفية حسابات أو تنفيذ مخططات تهجير.


الملخص النهائى المُجمَّع:• إثيوبيا دخلت مرحلة عداء صريح: إهانات، تهديدات، وإعلان إلغاء حقوق مصر المائية، ما دفع القاهرة لإعلان نهاية المفاوضات.• إسرائيل حاولت مناورة بفتح رفح فى اتجاه واحد، لكن الموقف المصرى الصلب أوقف الخدعة فورًا وأكد الالتزام بالاتفاق الدولى وشروط مصر فقط


==== ثالثا: تفتيت دول المنطقة====


1) مشروع تفتيت دول المنطقة


 •واشنطن ولندن وإسرائيل تعمل منذ طوفان الأقصى على تفكيك 5 دول + اليمن بعد الربيع العربى.• استغلال غزة كـ”عصفورة إلهاء” بينما يتم ضرب دول المنطقة من الداخل.


2) سوريا• إسرائيل (بدعم غربى) دمّرت القدرات العسكرية السورية واستولت على معدات.• تهجير السوريين كان جزءًا من خطة تفريغ الأرض تمهيدًا للسيطرة على الجنوب.


 • إسرائيل تتحرك لفرض منطقة عازلة بعمق 15–20 كم داخل سوريا تمتد من القنيطرة نحو مشارف دمشق.


 • الهدف: كشف العاصمة بالنار وردع النظام السورى الجديد وفرض أمر واقع مستحكم.• يتم استغلال ضعف الدولة السورية ومحاولة خلق حكم ذاتى للدروز فى السويداء كمنطقة محايدة أو صديقة لإسرائيل.• الغاية الكبرى: قطع خط الإمداد الإيرانى طهران–دمشق–بيروت وخنق محور إيران بالكامل.


 • النتيجة المتوقعة: إعادة رسم خريطة الجنوب السورى واحتمال تحوله إلى منطقة نفوذ إسرائيلية غير معلنة


3) السودان:• اتهام لبريطانيا وأمريكا بإدارة تمرد الدعم السريع، ومنع هزيمة حميدتى، ودفع السودان نحو التقسيم.


4) لبنان:• القوى الغربية زرعت حزب الله ومنعت تسليح الجيش تمهيدًا لتسليم الجنوب لاحقًا.• “حل الدولتين” خرافة تُستخدم بينما إسرائيل تتمدد فعليًا.


5) فلسطين وغزة:• إسرائيل توسّعت داخل غزة وسيطرت على مساحات كبيرة.• إعادة الإعمار تُستخدم لاستنزاف موارد دول المنطقة خاصة مصر.


6) القذافى:• كان طرحه بتوحيد الفلسطينيين والإسرائيليين تحت حكم ذاتى كان أصدق من مشروع الدولتين.7) اليمن – المحطة الجديدة للتفتيت• اليمن اليوم مُقبل على تفكيك كامل مع أربع قوى متصارعة:


حضرموت – المجلس الانتقالى – قوات الدفاع – الحوثى.• تصاعد المعارك، وارتفاع منسوب الدم، واتجاه نحو فيدرالية/تقسيم خلال أشهر.


8) الفكرة العامة :• 7 أكتوبر 2023 كان بداية “نكبة إقليمية شاملة”.• التركيز الإعلامى على غزة بينما تُفكَّك الدول المحيطة واحدة تلو الأخرى.


==رابعا:مصر تتعمّد إخفاء قدرات عسكرية وده حقها ====


 • مصر تتعمّد إخفاء قدرات عسكرية كثيرة: الصواريخ الباليستية، الراجمات بعيدة المدى، الدرونات الانتحارية، وصواريخ خلف مدى الرؤية… إلخ.• السبب: العمل فى صمت وعدم منح الخصوم فرصة لوضع خطط مضادة.


 • معارض السلاح (مثل إيديكس) تُستخدم فقط لكشف ما تريد مصر كشفه بهدف إحداث “مفاجآت” تربك دفاعات العدو.• أمريكا تتجاهل عمدًا بعض قدرات مصر لأنها لا تريد خسارة التحالف معها.• مصر لا تعتدى إلا على من يعتدى عليها وهذا سبب احترام القوى الدولية لها.• أعداء الداخل فقط هم من يقللون من قوة الدولة، بينما الجيش المصرى قوته كبيرة جدًا وتفوق توقعات الكثيرين…… والحمد لله رب العالمين …. وإذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون.

إرسال تعليق

0 تعليقات