الشاعر مصطفى يوسف القشلان يبدع همس الغيب مصر 🇪🇬

 

همسُ الغيب رَحماكَ ربّي





ما طرقْتُ أبوابَ الصباحِ،


ولا عانقتُ سكونَ الليلِ،


إلّا وقلبي مثقَلٌ بعشقٍ


كان في صدري مهابةً ونورًا.


أطعمتُ العصفورَ قوتَه،


ونسيتُ أنَّ لي قلبًا


يتوقُ إلى الحياة،


ويُصغي لنداءاتِ الغيب


كأنَّها وحيٌ خفيٌّ


يمتدُّ في عمقِ العروقى


فأضحى غذاءُ فؤادي شوقًا 


ولهيبَ حبٍّ


يتمدّد نحوَ امرأةٍ


تحيا وراءَ ستارِ القَدَر،


كنجمةٍ لا تُرى


وتُشعلُ العقل فكرا 


فمن تكونى


فمَن أُناجيهِ—


وأنتَ يا ربُّ أكرمُ مَن أعطى


وأرحمُ مَن جبر؟


وقد صار قلبي شوقًا 


كطفلٍ يهرمُ من قسوه الحب و القدر


يبحثُ عن امراته فى كل مكان 


حتى تساقطت منه اوراق الشجر


كتبت على جبينه ولم يكن لها فى الحياه اثر


امرأةٍ بسِحرٍ


يُزلزلُ أقلامَ الشعر،


فتفيضُ منه أنهارُ الحبر


تغسلُ الأرضَ


وتداعب الغيب و القدرلتجعل 


فتحرق.القلب شوقا و لهيب لا ينتظر


فيا مَن صيَّرتِ قلبي


أنهارَ  بهواء لا ينطفى


و غراما بلا لقاء مرتقب 


وعشق فى.القلب مصباح لا ينطفى 


تسافر احلام الفكرى بعشق امراه 


مكتوب لها ان نعيش قى زمن 


الكل فيه. ينتظر القدر فرحمك 


ربى فانت علام القدر


الشاعر مصطفى يوسف القشلان

إرسال تعليق

0 تعليقات