السيرة النبوية العطرة
أنا ابن الذبيحين.. فداء عبد الله والد النبي صلى الله عليه وسلم
الحلقة الخامسة
بقلم محمود سودان مصر 🇪🇬
يقول النبي صلى الله عليه وسلم أنا ابن الذبيحين والمقصود أبوه عبد الله وأبوه الثاني إسماعيل عليه السلام عندما رأى خليل الله إبراهيم رؤيا تأمره بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام فصدق الرؤيا وهم بذبحه ولكن الله عز وجل فداه بذبح عظيم.
وبعد أن علمت قريش بفداء عبد الله فرحت فرحا شديدا وصاحوا بصوت عال واللات والعزى لنفدي عبد الله وإن لم يبقى في مكة إبل.
كان الناس في مكة في حزن وقلق لأن عبد الله من أحب الشبان عندهم ومن أجملهم وأكرمهم خلقا فكيف يذبح ،
وشاع خبر الفداء في مكة واجتمعت قريش وأحضرت عشرة من الإبل وطرحوا القدح فخرج السهم على عبد الله فأضافوا عشرة فخرج أيضا السهم على عبد الله فألحقوها عشرة فخرج على عبد الله فما زالوا يزيدون عشرة فوق عشرة حتى بلغ عدد الإبل مائة فخرج السهم على الإبل فصاحت قريش لقد رضي ربك يا عبد المطلب فقال لا وأصر على عمل القرعة ثلاث مرات فإن خرجت على الإبل ثلاث أعلم أن ربي قد رضي وإلا أذبح عبدالله قالوا كما تريد فعملوا القرعة ثلاث مرات وفي كل مرة تخرج على الإبل فقال عبد المطلب الآن أطمئن قلبي بأن ربي قد رضي وكان فداء عبد الله مائة من الإبل وفرحت قريش بفداء عبد الله فرحا ما بعده فرح ثم أخذ عبد المطلب بيد ابنه عبد الله و سار به إلى الكعبة والناس ينظرون وطاف بالبيت سبع أشواط.
وصل اللهم وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
والله أعلم
يتبع في الحلقة القادمة بإذن الله تعالى،،،
الفقير إلى الله محمود سودان


0 تعليقات