مدد السماء
أيا قُدسُ إلي متي هذا الجفا؟
القلب يبكي حتي الآن ما اكتفي
الدمع جف ف العيون و اليوم اختفي
الدم شربته الرمال بلا خجل وقت الصفا
الموت حصد الرجال كالغلال و احتفي
و ما زال قلبك ينبض رغم الجراح رغم الألم
ما زال نضالك يرفرف فوق رؤوسنا كالعلم
ماذا أكتب عنك خبريني و قد عجز عن تعبيري القلم
ماذا أقول و القلب مقهور من الخيانة يمزقه الندم
ما ضَل الفؤاد و ما طغي و لكن حبك بالحشا أصبح لغم
تلك الزهور ليست لنا بل لهم
تروي بدماء أطفالهم و نسائهم
تغرس فوق رؤوسهم علي قبورهم
تزهر أطفالا أشداء يستردون أرضهم
تبا لولاة أمورنا خضعوا لشيطان أذلهم
يا أقصي إني من تلك الدماء براء
يا غزة علمينا معني الكرامة و الوفاء
يا قدس نحن الشعب الأَبي لسنا جُبناء
يا أمة الإسلام إغتالوا فينا السلام و لا عزاء
يا رب ضاقت علينا الأرض و ننتظر مدد السماء

0 تعليقات