من قلب تاريخ سلاح الجو المصري طارق الشناوي حصريا

 

من قلب تاريخ سلاح الجو المصري




بعد الانتهاء من فرقة التحويل على المقاتلات، التحق الملازم ثانِ طيار السيد عبد المنعم الشناوي بأسراب القتال الثانية في محطة كبريت الجوية بتاريخ ٢١ يونيو ١٩٥٥، ليبدأ مسيرته كطيار مقاتل .


ومنذ اللحظة الأولى، انخرط في تدريبات جوية مكثفة — ليلية ونهارية — لم تتوقف لحظة واحدة، بين مهام الحراسة والدفاع عن قناة السويس، وطلعات المعاونة الجوية، والتدريب مع القوات البحرية والدفاعات الجويه .


عملٌ متواصلٌ لا يعرف الراحة، وطيرانٌ لا ينقطع، استعدادًا لأي مواجهة قادمة.


حتى جاء يوم ٢٩ أكتوبر ١٩٥٦، حين اندلع العدوان الثلاثي على مصر.



شارك الملازم أول طيار الشناوي وزملاؤه وقادتهم في المعارك بكل الشجاعة والبسالة، وكان زميله ودفعته الملازم أول طيار فاروق الغزاوي أول من أسقط طائرة إسرائيلية في تلك الحرب.


وبعد أسبوع واحد فقط، أسقط الملازم أول الشناوي الطائرة الثانية، في اشتباك جوي بطولي سيظل علامة فارقة في تاريخ سلاح الطيران المصري.


واستمرت المعارك الجوية بضراوة حتى استشهاد الملازم أول طيار أحمد جلال، أول شهداء الدفعة الثالثة طيران.


ثم انتهت الحرب في ٥ نوفمبر ١٩٥٦، وتم نقل الأسراب الثانية إلى مطار غرب القاهرة في ٧ نوفمبر ١٩٥٦ لاستكمال مهام الدفاع الجوي بعد الحرب.


🇪🇬 تحية فخر واعتزاز لنسور القوات الجوية المصرية الذين صنعوا التاريخ بأجنحتهم، وكتبوا بدمائهم أولى صفحات المجد الجوي المصري.


طياري الدفعه الثالثه طيران الذين اشتركوا في  حرب ١٩٥٦ 


١- ملازم اول طيار / السيد عبدالمنعم الشناوي 


٢- ملازم اول طيار / فاروق الغزاوي 


٣- ملازم اول طيار شهيد / أحمد جلال


٤- طائرات الڤامباير المشاركه في حرب ١٩٥٦


سلام سلاح أعمامي عظماء سلاح الطيران المصري .


طارق الشناوي  








إرسال تعليق

0 تعليقات