جلال محمود يكتب عظمة الإسلام مصر 🇪🇬

 

عظمة الإسلام 




(وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 22]

آية قرآنية عبرت عن موقف وحادثة مؤلمة لأسرة مؤمنة وهي أسرة الصديق الصادق الصدوق أبي بكر رضي الله عنه وهي حادثة الإفك والخوض فِي عرض السيدة العفيفة المبرأة من الله بنص القرآن الكريم وقد أقسم سيدنا أبو بكر بعدم الإنفاق على من خاض في عرض ابنته ومع ذلك لما نزلت الآية تدعوه إلى العفو والصفح أسرع - رضي الله عنه - لأمر الله وكفر عن يمينه وأعاد النفقة لمن أساء إلى ابنته وإليه. يا لعظمة الخلق الإسلامي.

هؤلاء هم أعلام الهدى والنور الذي يجب أن نقتدي بهم بأن نجعل العفو والتصافح من شيم الكرام لا نقطع صلاتنا بالآخرين بمجرد سوء فهم أو موقف عابر أو اختلاف في الفهم.

الصفح راحة للصافح أولا ودفعا لشحنة الغضب المرتكزة داخل أعماق قلبه وفيه من إعادة التآلف لأواصر المحبة بين الناس.

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه.

مع تحياتي

 جلال محمود

عظمة الإسلام 

(وَلَا يَأْتَلِ أُولُو الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبَىٰ وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۖ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا ۗ أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور : 22]






إرسال تعليق

0 تعليقات