د سعيد عزب يكتب تعالى نؤمن باليقين إيطاليا 🇮🇹

 

تعالى نؤمن باليقين 

وليس بالقول المبين 




عندما تعجز عن تأكيد أو إثبات و إيجاد.دليل  بعدم وجود الله، فهذا يعنى إقرار ضمني رغم أنفك بوجوده ،

لانك لاتملك الحجه على إثبات  ماتقول،

 أو إثبات ماهو عكس الحقيقه الواقعه والمؤكده ،

إذن فكل الملحدين يعانون من عجز الإدراك ،

وافتقار الوسائل البرهانيه لتأكيد مايتصورون ،

وما إنكار الله إلا مرض نفسي وتعقيدات اجتماعيه وتعليمية، وقصور بيئي وتربوي في فهم التدرج،

 في  ماهيه الكون وترتيبات الحياه وكنيتها، 

كما هناك من أعلنوا التسليم بوجود الله نظريا،

 أما أنه لكونه خبر منقول أو متوارث عن آباءهم ،

أو لمجرد الاعتياد،

أو أنه لايملك القدره فى التفكير بعكس ذلك،

ولكنه يبقى في النهايه نوع من الإقرار بوجود إله، 

وقد يضطر مع هذا الإقرار باتباع دينه الذي ارتضاه ،

بل واقامه المناسك التى وجدها تقام منذ صغره ،

 كعاده سلوكيه بمشاركه الآخرين فيها والمقربين منه ،

ولكن يبقى الاشكال الأكبر فى تلك الهوه،

و التى تبقي بين الإقرار بالعبوديه للإله،

واليقين بوجود هذا الإله ،

وهذا مايخلق لمثل هؤلاء بعض الجزع والاضطراب النفسي احيانا ، 

لضعف اليقين لديه،

 لأن الإقرار لم يكن سوى مجرد شكل اجتماعي،

 اعتاد عليه وأدمن الإتيان به ،

فقد تقر نظريا بسبب عجزك عن إثبات العكس ،

وهذه النظريه يخضع لها جميع الخلق والمخلوقات مرغمين ،

وليس لهم فيها اختيار منذ بدء الخليقه،

 والى أن تقوم الساعة ،

ولكن ينسلخ من هذا الإجماع قله قليله ،

تتيقن تماما من وجود الإله،

 حتى أنها تكاد تتلمس وجوده فى كل حياتها ،

في النوم والصحو،

في الإدراك والتوقع ،

في الفكر والإلهام  ،

في التسليم والحذر، 

في الاضطراب والسكون، 

في الاحلام والحقيقه ،

في التأمل والتبصر  ، 

وفي الكلام والسكوت، 

وفي السير وفي الوقوف أوحتى  القعود ،

وهم فى كل أحوال حياتهم يبقى اليقين لديهم مثل ظلهم،

 لايفارقهم ويظلوا دوما فى رحاب الله ،

 لايثنيهم ولايبتعدوا  عن ربهم طرفه عين ،

هذا النوع المتقين بوجوديه الإله لايصيبهم جزع ولا نصب ولامخمصه ،ولاهوان، 

يظلوا في الحياة ساكنين  وثابتين بالقوه المطلقه ،

 والتى قد تتجاوز احيانا حدود الموت،

هؤلاء من قال الله تعالى فيهم  ،

بسم الله الرحمن الرحيم 

 ( وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الأرْضِ هَوْنًا )

 بالحلم والسكينة والوقار غير مستكبرين, ولا متجبرين, ولا ساعين فيها بالفساد

(وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما )


صدق الله العظيم 


د  سعيد عزب

إرسال تعليق

0 تعليقات