بين الملعب والميناء مصر تتمسك بثوابتها بقلم محمد شعبان 🇪🇬

 

بين الملعب والميناء  مصر تتمسك بثوابتها




بقلم محمد شعبان 🇪🇬


في زمن أصبحت فيه الرسائل السياسية والثقافية تتجاوز حدود الملاعب والموانئ، تواجه الدول اختبارات حقيقية لمدى تمسكها بهويتها وقيمها.


وقد رأى كثيرون أن مصر واجهت خلال الفترة الماضية مواقف تتعلق بثوابتها المجتمعية، سواء من خلال الجدل الذي أثير حول احتمالية رفع رموز مرتبطة بالمثلية خلال مباراة مصر وإيران في كأس العالم، أو ما تردد عن رفض السلطات المصرية استقبال سفينة ارتبطت بفعاليات أو رموز للمثلية في ميناء الإسكندرية.


وبغض النظر عن اختلاف وجهات النظر، فإن لكل دولة الحق في تطبيق قوانينها وحماية منظومتها الثقافية والدينية، بما ينسجم مع دستورها وقيم مجتمعها. وفي مصر، تستند هذه القيم إلى تراث حضاري عريق وإلى مبادئ الأديان التي تدعو إلى صيانة الأسرة والحفاظ على الأخلاق.


قال تعالى: ﴿ فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا ۚ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾ [الروم: 30].


إن التمسك بالثوابت لا يعني الإساءة إلى الآخرين أو الانتقاص من كرامتهم، بل يعكس حق كل أمة في الحفاظ على هويتها واحترام خصوصيتها الثقافية. وبين الملعب والميناء، يرى مؤيدو هذه السياسات أن مصر بعثت برسالة واضحة: الانفتاح على العالم لا يكون على حساب القيم التي تشكل وجدان المجتمع، وأن حماية الهوية مسؤولية وطنية وأخلاقية قبل أن تكون موقفًا سياسيًا.


حفظ الله مصر من كل مكروه وسوء 

🇪🇬





إرسال تعليق

0 تعليقات