من قلب إسرائيل
הוא בייבישראלשובים הערביי
سعيد ابراهيم السعيد
{غليان فـ إسرائيل}
الثلاثاء 2025/7/15
▪️حملت المعارضة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو مسؤولية مقتل 3 عسكريين في غزة
واعتبر قادة المعارضة الإسرائيلية أمس الاثنين، أن الثلاثة عسكريين الذين قُتلوا في قطاع غزة، لقوا حتفهم ضمن "حرب سياسية لا تنتهي"، متهمين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بـ"بيع جنوده والتضحية بدمائهم" ليبقى في السُّلطة.
وتقدّم وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عبر منصة إكس، بالتعازي لأسر القتلى بـ سلاح المدرعات الذين سقطوا في معركة بقطاع غزة".
في المقابل، كتب زعيم حزب "الديمقراطيين" يائير غولان عبر إكس: "إسرائيل 2025.. إعلان جديد للجيش الإسرائيلي: سقط اليوم ثلاثة مقاتلين أبطال آخرين في غزة، ضحايا لحرب سياسية لا تنتهي".
وأضاف: "مَن أرسلهم إلى المعركة (يقصد نتنياهو) يجتمع مع زعماء الأحزاب الحريدية لضمان إعفاء حلفائه السياسيين من التجنيد".
يذكر أن الأحزاب الحريدية تهدد بالانسحاب من الحكومة ما لم يتم إقرار قانون لإعفاء أبناء الطائفة من التجنيد بالجيش.
وتابع جولان: "مرة أخرى يبيع (نتنياهو) جنوده ويضحي بدمائهم من أجل البقاء ليوم آخر على الكرسي".
من جهته، قال رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت عبر إكس: "ليلة سوداء"، مضيفاً أن "عائلة أخرى تلقّت للتو نبأ مروعاً بمقتل ابنها في غزة".
وأشار إلى أنه "في تلك اللحظات، وفي أروقة الكنيست، يقلب أعضاء الائتلاف الحاكم العالم رأساً على عقب لسَن قانون التهرب من التجنيد".
وتابع: "يعمل هؤلاء السياسيون على منع الشباب الحريدي من الانضمام إلى أقرانهم الذين يدافعون عن شعب إسرائيل بأجسادهم"، على حد قوله.
وتابع: "نحن في حالة حرب. أبناؤنا هناك. في غزة، وفي الشمال (الحدود مع لبنان)، أينما دعت الحاجة. هذه حكومة مخزية".
بدوره، وصف زعيم المعارضة يائير لابيد، عبر إكس، مقتل الجنود الثلاثة بـ"الكارثة المفجعة".
وعلّقت حركة "أمهات يقظة"، التي تمثل أمهات جنود الاحتلال، على صياغة مشروع قانون إعفاء الحريديم من التجنيد، قائلةً: "قُتل اليوم ثلاثة مقاتلين في غزة، وانتحر جندي رابع في قاعدة عسكرية" بالجولان السوري المحتل.
وأضافت، في بيان نقلته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "في الوقت نفسه، وبينما تعلم الحكومة بما حدث، انشغلت بإيجاد حلول للحريديم للتهرب من الخدمة العسكرية".
وتابعت: "بينما تنهار حياة كاملة، يُزَجُّ بأبنائنا في أعماق الجحيم، مستنزفين ومنهكين، بلا أمل".
وتابعت: "مزيد من القتلى وحالات الانتحار، وهم (الحكومة) يتصرفون كما لو أن لدينا عدداً لا يُحصى من الأبناء الذين يجب دفنهم. يجب ألا ندع هذا يستمر".
ونعى نتنياهو، المطلوب للعدالة الدولية، الجنود الثلاثة، عبر إكس قائلاً: "مساء صعب. ينعى الشعب الإسرائيلي بأسره سقوط المقاتلين الأبطال الثلاثة".
وأمس الاثنين، أعلنت إسرائيل مقتل 3 من جنودها وإصابة ضابط بجروح خطيرة، جراء تفجير دبابة كانت تُقلُّهم شمالي قطاع غزة، وهم من سلاح المدرعات، في الكتيبة 52 التابعة لفرقة "آثار الحديد" (401).
وبمقتل هؤلاء الجنود، ارتفعت الحصيلة المعلنة لقتلى الجيش الإسرائيلي منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023 إلى 893 ضابطاً وجندياً، إضافة إلى 6 آلاف و99 مصاباً حسب قول الجيش الإسرائيلي.
▪️كما انتحر جندي إسرائيلي أمس الاثنين داخل قاعدة عسكرية في هضبة الجولان المحتلة، بعد مشاركته في الحرب على غزة، ليصبح ثالث جندي يُقدِم على الانتحار خلال 10 أيام، بحسب القناة "12" العبرية.
وأكد جيش الاحتلال الإسرائيلي فتح تحقيق في الحادثة، في وقت تشهد فيه المؤسسة العسكرية تزايُداً مقلقاً في حالات الانتحار والأزمات النفسية منذ بدء العدوان على غزة في 7 أكتوبر 2023.
وتشير إحصائيات رسمية إلى تسجيل 21 حالة انتحار في صفوف الجيش خلال العام الماضي، وهو الرقم الأعلى منذ أكثر من عقد.
تأتي هذه التطورات في ظل استمرار احتلال إسرائيل أراضي فلسطينية وسورية ولبنانية، وسط رفضها الانسحاب أو السماح بقيام دولة فلسطينية مستقلة.
▪️وعن الحرب بين إسرائيل وحماس كتب المؤرخ الفرنسي جان بيير فيليو في لوموند أن إسرائيل تجيد إشعال الحروب لكنها تفشل في إنهائها، مشيرًا إلى أن معظم حروبها — من 1948 حتى اليوم — لم تتوقف إلا بتدخل أميركي مباشر.
▪️في تقرير نشر على صحيفة معاريف العبرية قال إن الجيش الإسرائيلي "لم يعرف بأي سلاح ضربت حماس أفضل دبابة وأكثرها حماية في العالم بعد تعرضها أمس الاثنين لضربة بالغة في جباليا شمال قطاع غزة"، وأوضحت أن الجيش الإسرائيلي لم يعرف بأي سلاح ضربت الدبابة هل كان صاروخا أم قنبلة يدوية: "لقد أصبح الجيش غارقا في وحل غزة وقيادته تخشى عرض الحقائق على المستوى السياسي".
هذا كل ما لدينا حتى الأن
مع جريدة الجارديان عربية أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات