أنثي تعيش في ثياب الرجال ٤٥ سنه من أجل بنتها

 

أنثي تعيش في ثياب الرجال ٤٥ سنه من أجل بنتها 




بقلم خلف الله العيساوي 


قصه أغرب من الخيال وقعت أحداثها في قلب الصعيد وتحديدا في مدينة  الأقصر حيث كان تواجدت أحدي السيدات وتدعي  صيصة أبو دوح والتي قررت تتخلص من ثياب أنوثتها وتعيش في ثياب رجل أكتر من ٤٥ سنة وذلك من أجل أبنتها الوحيدة .


وتعود القصه عندما كانت السيده  صيصة تبلغ من العمر ٢١ سنة فقط وفجاءة توفي زوجها وهي حامل في بنتها هدى في شهرها السادس فوجدت نفسها وحيدة في مجتمع صعيدي صعب العادات و التقاليد التي تمنع السيده من مزاولة أي عمل خاصة الأعمال الخاصة بالرجال حاولت أن تجد عمل تنفق من خلاله علي وليدتها التي أتت للدنيا في ظروف أجتماعية قاسية ولكنها فشلت تماما ووجدت السيدة

صيصة نفسها أمام إختيارين لا ثالث لهما الخيار الاول أن تتزوج من رجل كي ينفق عليها وعلي بنتها وفي هذه الحاله كانت إبنتها ستعيش مع  زوج أم من الممكن أن يظلمها ويقسو عليها والخيار الثاني أن  تواجه الدنيا وقسوتها بمفردها و أختارت الحل الأصعب فقررت أن تعيش مع أبنتها و تكون لها الأب والأم معا .


فقامت السيدة صيصة بحلقت شعرها وأرتدت الجلبية الصعيدي و العمة الرجالي وخرجت تبحث عن عمل وأخفت حقيقتها عن الجميع كي تستمر في العمل والإنفاق علي إبنتها .


عملت كل الأعمال التي من الممكن أن تتخيلها وزاولت العديد من المهن عملت كعامل لرفع  الطوب والأسمنت في الحر الشديد وعملت كذلك بحصاد القصب والقمح المنتشرين بقري الصعيد حتي أستقرت في النهاية علي مزاولة مهنة مسح الأحذية في شوارع الأقصر .


 طوال هذه الفتره كانت تتعامل مع المواطنين علي إنها رجل  وعاشت في رعب و خوف داعمين من أن يفتضح أمرها  وينكشف سرها .


وظلت الحاجة صيصة أكتر من ٤٥ سنة أستطاعت خلالهما أن تربي بنتها وتجوزها وكذلك تساعدها في تربية أحفادها .


عاشت هذه الفتره تعمل بكرامة وشرف وتعود في نهاية اليوم لبيتها تخلع عنها ثياب الرجولة لتشعر بإنوثتها وتعود في الصباح ترتديها من جديد كي تكون الأم والجدة .


ظلت قصتها سر عسكري لا يعلمه أحدا سوي أهلها المقريبين إلي أن  قصتها أنتشرت ووصلت للإعلام .


الدولة كلها عرفت بقصة الست المكافحه صيصة ونالت أحترام وتقدير جميع فئات المجتمع   وقام السيد  الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيا بتكريمها كأم مثالية و منحها شقة وكشك لتعيش منه بكرامة بعد أن عادت لطبيعتها الإنثوية .

قصة هذه السيده من القصص التي تضرب أروع الامثله في التضحيه والتحدي للظروف القاسية وتؤكد أن المرأة المصرية وخاصة الصعيدية بالف رجل

إرسال تعليق

0 تعليقات