قراءة في الصحف العبرية
קרא עיתונים בעברית
سعيد ابراهيم السعيد
مقال موقع Nziv Net نزيف.نت الإسرائيلي
على مدار السنوات القليلة الماضية، واصلت مصر تطوير قدراتها العسكرية، وتوج ذلك بالكشف عن سلاح جديد بمواصفات وقدرات استثنائية، وسط تنامي واضح في موازين القوى التسليحي.
ويتجسد هذا التطور في إنتاج طائرة مسيرة محلية الصنع قادرة على إصابة أهدافها بدقة، تُسمى " جبار 150 ".
تنتمي الطائرة المصرية المسيرة الجديدة إلى فئة الطائرات الهجومية أحادية الدوار، وهي مزودة برأس حربي يزن ما بين 40 و50 كيلوجرامًا.
وتستطيع الوصول إلى أهداف في مدى يصل إلى حوالي 1500 كيلومترًا، بسرعة تقارب 200 كيلومتر في الساعة. وتعتمد هذه الطائرة بشكل أساسي على أنظمة الملاحة عبر الأقمار الصناعية، التي تتضمن خوارزميات توجيه بسيطة في المرحلة النهائية من هجومها. ويقدر خبراء عسكريون أن هذا يسمح لها بإصابة الأهداف الثابتة بدقة مقبولة، بالإضافة إلى تحليقها على ارتفاعات منخفضة لتجنب اكتشافها بواسطة الرادارات الأرضية.
أعلنت شركة الصناعات الدفاعية، المُصنّعة لطائرة جبار بدون طيار، عن الكشف رسميًا عن الطائرة في معرض إيديكس للصناعات الدفاعية المُقام في القاهرة اليوم. ومن أهم مزايا هذه الطائرة انخفاض تكلفتها مُقارنةً بالطرازات المُماثلة، إذ تعتمد على مُكونات تجارية مُتاحة محليًا وتقنيات بسيطة نسبيًا، مما يُتيح إنتاجها بكميات كبيرة وسريعًا.
طائرة جبار 150 تشكل تحديا كبيرا للرادارات بسبب صغر حجمها وبصمتها الإلكترونية الصغيرة، وأن العديد من الجيوش حول العالم تتسابق مع الزمن لتطوير رادارات قادرة على اكتشاف هذا النوع من الأهداف، بعد أن بدأت الطائرات المسيرة الصغيرة تشبه الطيور البطيئة الحركة.
وقد كشفت مصر عن طائرة جبار 150 المسيرة خلال افتتاح معرض إيديكس 2025، في إطار طبيعة حربية متسارعة التطور، حيث تعتمد الجيوش بشكل متزايد على أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة منخفضة التكلفة.
وأشار الموقع إلى النهج الهجومي الإيراني، الذي إعتمد على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات المسيرة لإفساح المجال للصواريخ الموجهة ضد الدفاعات الجوية الفتاكة.
وأشار الموقع إلى أن مصر على وشك الانتقال إلى مرحلة "الإنتاج الضخم" لهذا النوع من الطائرات المسيرة، نظرًا لأن الحروب الحديثة تتطلب مخزونًا كبيرًا منها.
ومع ذلك، استبعد إمكانية بيعها سريعًا، إذ ستحتاج القوات المسلحة المصرية إلى كميات هائلة قبل حتى التفكير في تصديرها.
مع جريدة الجارديان عربية أنت في قلب الحدث.
#حفظ_الله_مصر

0 تعليقات