عقوق الوطن: الى مثى اراقة دم الوطن والفكره لاتموت

 

عقوق الوطن: الى مثى اراقة دم الوطن والفكره لاتموت



 بقلم د/حنان عبدالآخر  🇪🇬


"الوطن، رحم المجتمع" منه وفيه يخلق وبداخله يوهب الحياه ويعيش وبداخله يموت، وتورى روفاته ثراه .. فلماذا نمزقه، ونريق دمه؟ وهل لاراقة دم الأم وقتلها مقابل يساوى، ويضاهى هذا الجرم؟


لماذا لم نتعلم من دروس الماضى: وهو ليس ببعيد، قبل 2011 وتمهيد الأرض لسنوات، بضرب الوطن برياح الإرهاب "والتطرف الفكرى والعقائدى" والفساد وزرعهم فى كافة أوصال المجتمع، وعندما مهدت الأرض جيدا وأصبح المجتمع مهيأ لمواجهة الدولة وهدم أركانها كانت "حادثة القديسين" شرارة انطلاق لتنفيذ المخطط بهدم "الوطن" بيد بعض من ابناءه، مغيبى الوعى والإرادة، وتوالت الأحداث والهدف الحقيقى لم يكن إسقاط نظام بل اسقاط الوطن وحينها عبنا الدولة أنها لم تصارح الشعب بحقيقة المؤامرات واكتفت، بالحرب والمواجهة بمفردها، أما بعد 30 يونيه وطالب الشعب المشير السيسى تولى الحكم، حينها قال السيسى: لا استطيع البناء بمفردى لابد للجميع أن نتكاتف لعبور المحنه ونبنى سويا وأنه سوف يكاشف الشعب بالحقيقة اول باول.

لماذا لم نعى الدرس واصبحنا نكرر نفس الاخطاء؟

الحرب والمؤمرات، لم تنتهى بل ازدادت شراسه وضراوى، لمحاولة  عرقلة وإيقاف الدولة عن التنمية والبناء وهدم العقيدة والهوية والأخلاق والقدوة والرموز، ماوصل إليه المجتمع من فوضى وانحدار "المنحنى الحياتى للمجتمع" بشكل حاد نحو الهبوط والهاوية فالمسؤول عنه المجتمع بمختلف طوائفه من أفراد ومؤسسات...


«المواقع ووسائل التواصل الاجتماعى»


عندما غاب وعى المجتمع، وغيبت عقوله وضربت ثوابته وذلك لأن المجتمع وبإرادته تخلى عن عقله وحريته وسجن نفسه خلف شاشات ومواقع التواصل فأصبح المجتمع يحرك من خلال "رموت كونترول" تلك المواقع والتى منها الكثير الذى يستهدف هدم المجتمع والوطن.


"على سبيل المثال لا الحصر"

ميدوسأ:-

مع بداية عــ2022ـام تم الترويح وبشكل كبير وعلى نطاق واسع فى الشرق الأوسط وبالتحديد فى الوطن العربى لهذا الموقع، وهذا الموقع الموجه للدول العربية ومصر بالاخص لرصد حالات الاغتصاب العائلى، فهذا الموقع موظف من جانب "منظمات تخريبية تابعه للم.س.ونية والتى هدفها فناء ثلث العالم على الأقل لصالح فئة معينة والمقصود بالفناء "العرب" وهناك اهداف اخرى جميعها خطيره، وللاسف لتراجع وغياب دور  بعض المؤسسات الهامة مثل: الإعلام والمنوط بها رفع الوعى المجتمعى "ومواجهة" تلك المواقع وتحذير المجتمع منها، فأصبح للاسف تريند فى المجتمعات العربية ومجتمعنا ايضا، ومحققا اكبر نسبة مشاهدات فى المنطقة العربية حين ذاك، وحينها انتبه متأخرا الإعلام ومؤسسات الدولة وبدأوا فى حملة توعية مجتمعية كبيره لخطورة الموقع ويجب عدم الترويج له أو التحدث عنه وأنه محقق تريند، لأنها هى الحيلة الوهميه التى يجتذب بها الموقع الأنظار للدخول ويبدأ فى إقناعهم بالمعلومات المغلوطة والمدمره والتى يمكن أن توصل الكثير للانتحار أو ارتكاب جرائم.

وهكذا عزيزى القارئ: هناك مواقع عديده يختلف الاسماء ولكن التوجه واحد .


ومثال آخر: فرى باند:-

 هذا الموقع للاسف والذى يستهدف الشباب ، ويدعى أنه بيعمل مقالب من أجل اختبار وتنبيه الشباب الى اهمية القيم والمحافظه عليها  "ومن أمثلة المقالب" أن يطلب من الشاب ضرب أمه بالشبشب، ويأخذ 100000ج _ أو البنت تضرب امها بالقلم وتأخذ 100000ج،

فهل اصبح المال هو سيد المجتمع ومن أجله تهدم وتدمر كل شئ حتى قيمنا وعقائدنا ؟

▪️الامثلة كثيره: مثل الغش الذى أصبح سائدا فى كل أرجاء المجتمع" مثل التعليم والامتحانات....الخ...


«فى النهاية»


• إلى متى سوف يظل ماوصل إليه المجتمع من فوضى .. وانحدار "المنحنى الحياتى للمجتمع" بشكل حاد نحو الهبوط والهاويه ؟

• الى متى سيظل المجتمع فى هذا الثبات العميق فاقد الوعى والاراده ويتم التحكم فيه وتوجيهه عن بعد ليدمر ذاته ووطنه؟!

• إلى متى إراقة دم الوطن واستنزاف هويته واخلاقياته واقتصاده وهدم مايبنى واغتيال وهدم قدوته ورموزه؟ وذلك لأننا اصبحنا فى مجتمع مستهلك لكل مايصدر  اليه ومنفذ للخطط الموضوعه له ويتم التحكم فيه عن بعد بالريموت كنترول.

• للجميع: افيقوا يرحمكم الله

الفكره لاتموت: ولكن ادواتها بتتغير وتتطور وتزداد شرسه وخطوره...


◾وفى الختام أوجهه سؤال هام للجميع بلا استثناء: اختفى أو أصبح خلية نائمة "موقع ميدوسأ" وسطع على السطح واصبح يواجهه المجتمع تريند "اغتصاب الأطفال فى المدارس الدولية" واصبح يتكرر وبشكل ممنهج ، هل هذا مصادفة "ام" تم التمهيد ولم ينتبه أحد كما حدث فى الماضى "قبل 2011" مع اختلف "التمهيد ونوع العملية النوعية" ثم أتت مرحلة التنفيذ على الارض ☠️؟


دمت وطنى فى رعاية الله وحفظه فى عنان سماء العالم شمسااا لاتغيب

إرسال تعليق

0 تعليقات