تقديما وعرضا لاطروحة الخبير الاستراتيجي اللواء دكتور سمير فرج
كتبت د. ليلي صبحي 🇪🇬
ستهل اللواء سمير فرج حواره بالحديث عن مضيق هرمز الذي يربط الخليج العربي بخليج عمان ، ويعتبر من أكثر نقاط الاختناق الاستراتيجية أهمية في العالم ،ويمثل حجم الملاحة في مضيق هرمز ما يعادل 100 ناقلة في اليوم الواحد وهو يمثل حوالي 20 % من تجارة النفط البحرية العالمية يوميا ومن ثم يعد ورقة مؤثرة فى الاقتصاد العالمي .
وما لبث أن انتقل الحوار الي اجتماع اسلام باد في باكستان الجمعة الماضية ، ذلك أنه بعد 21 ساعة من المفاوضات أعلن أن المفاوضات قد فشلت لتمسك كل طرف بشروطه، كما أعلن فانس نائب رئيس الولايات المتحدة أن المفاوضات فشلت بسبب رفض إيران التخلي عن النووي ، ورفضها فتح مضيق هرمز ، وقد أفاد المفكر الاستراتيجي اللواء سمير بالدبلوماسية الإيرانية اللي داخلة علي نار هادية مثل نسج السجاد الإيراني علي الهادي في سته شهور ..وهذا مثال قوي يشير الي حنكة إيران في إدارة الموقف.
وفى سياق متصل انتقل حديث اللواء سمير عن جزيرة خرك التي تقع مقابل بوشهر وتمر بها 95 % من صادرات النفط حسب ما ذكرته وكالة المخابرات المركزية وأنها تعد المحطة الرئيسية لتصدير النفط الي إيران ، وما لبثت أمريكا أن اصدرت امرا بقفل الشط الغربي لعدم تصدير البترول ..يعني لا تصدير ولا استيراد ، يعني قفلت زي الدومينو.
في سياق متصل أشار اللواء سمير فرج الي أن فتح مضيق هرمز وراءه مشاكل كثيرة بسبب الالغام المتعددة ( على سطح الماء -- بالضغط - الصوت - ذات الموجات المغناطيسية - الألغام التاثيرية التي تؤثر بفعل الكهرباء الساكنه التي تصدرها السفن ) هذا بخلاف حدوث أزمة بيئية ووفاه الأسماك والالغام المبعثرة .
من المتوقع في الجولة الثانية أن تكون من أولويات المفاوضات منع تحصيل رسوم من مضيق هرمز لانه مياه دولية، ومنع اليورانيوم المخصب الذي تستخدمه إيران، ومن أهم ما أشار اليه المفكر الاستراتيجي مؤازرة الصين وروسيا لإيران ضد إسرائيل، كما أشار ت جورا ميلوني رئيسة إيطاليا الي تجميد الاتفاقية الدفاعية مع إسرائيل وانه لا بد من تحقيق السلام.
واختم اللواء سمير فرج حواره الثري الذي يقرب الفكرة ويوضحها بمعلومات هامة جدا لكل مواطن أن يكون علي علم بها ، أن ديون مصر 158 مليار دولار عرضت أمريكا تسديدها بالكامل عن مصر مقابل التخلي عن القضية الفلسطينية .كما عرضوا علي الرئيس السيسي 300 مليار دولار مقابل عمل قاعدة عسكرية في مصر ، ولكن السيسي رفض كل هذه المساومات، لأن الأمن والأمان لمصر له ثمن غالي ، وقال اللواء سمير عبارته الماثورة عاوز تدمر دولة دخلها حرب ، الكسبان فيها خسران اقتصاديا ، وتنبا سيادته للصين انها علي سنة 2030 ستكون علي مستوي الولايات المتحده اقتصاديا أو اعلي .

0 تعليقات